in ,

ضرب وإهانة وإطلاق رصاص حي.. مأساة اللاجئين على الحدود اليونانية

ضرب وإهانة وإطلاق رصاص حي.. مأساة اللاجئين على الحدود اليونانية

اعتادت الشرطة اليونانية، خلال الفترة الأخيرة، على تعامل اللاجئين بوحشية وقسوة مبالغ فيها، دون أي تعاطف مع الأطفال أو النساء الحوامل.

ويستخدم الأمن اليوناني جميع أنواع الضرب والإهانة ضد اللاجئين، ولا تكترث الشرطة على من تطلق النار أو على من تلقي الغازات المسيلة للدموع فهي تضرب الجميع دون تمميز.

وتعرّضت مجموعة من اللاجئين الذين دخلوا اليونان من أدرنة التركية، إلى الضرب والإهانة، حيث قامت الشرطة اليونانية بمصادرة ممتلكاتهم الشخصية وهواتفهم النقالة وحتى جوازات السفر الخاصة بهم، وضربتهم وأهانتهم وأرسلتهم إلى تركيا مرة أخرى، حسب وكالات أخبارية عالمية عديدة.

ووثّقت بعض الصور والمقاطع محاولة الآلاف من اللاجئين دخول الأراضي اليونانية، عبر الحدود التركية اليونانية، ولكن الشرطة اليونانية تعرضت لهم بالضرب والإهانة والشتم وإلقاء الغاز المسيل للدموع على الرغم من وجود النساء والأطفال بين اللاجئين.

وشهدت طرق التهريب إلى اليونان برًّا وبحرًّا، نشاطًا كبيرًا، خلال الأسابيع الماضية، في ظل فتح تركيا لحدودها أمام اللاجئين.

وحسب ما نقل وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، في تغريدة له عبر حسابه على “تويتر” أن أعدد المغادرين إلى الحدود اليونانية وصل إلى 130 ألف و469 شخصًا.

ولم تتوقف وحشية الأمن اليوناني عند هذا الحد، بل صادرت الشرطة اليونانية الأشياء الثمينة والنقود وجوازات السفر لمن استطاع الدخول إلى اليونان من اللاجئين وضربتهم وأهانتهم، وأعادت إرسالهم مرة ثانية إلى تركيا بنفس القارب الذي أتوا فيه.

ونقلت صحيفة “يني شفق” التركية، عن أحد اللاجئين ويدعى محمد الخضر، قوله: “بعد أن تمكنت من العبور أمس مع عائلتي وأصدقائي، أتت الشرطة اليونانية وألقت القبض علينا وأخذوا أموالنا وهواتفنا وأشياءنا الثمينة كلها وضربونا بالعصي التي كانت في أيديهم، وأعادوا إرسالنا إلى تركيا مرة آخرى “.

وقال “علي حسكاني” وهو أفغاني الجنسية، “لقد عاملتنا الشرطة اليونانية أسوأ معاملة حيث قامت الشرطة اليونانية بضربنا جميعًا بالعصا دون احترام الأطفال والنساء ولم يكتفوا بذلك فقد سرقوا ملابسنا وأشيائنا الثمينة وأرسلونا بالقوة إلى تركيا”.

وتحدثت عائلة “نايف” السورية التي تم إلقاء القبض عليها داخل الحدود اليونانية من قِبَل الشرطة اليونانية على عنف الشرطة اليونانية معهم وكيف أن الشرطة اليونانية أخذت أموالهم وملابسهم.

وقال يوسف نايف: “الجنود اليونانيون صادروا حتى ببرونة الأطفال وضربوا المرأة الحامل التي كانت في الشهر الثامن من حملها ولم يكتفوا بذلك فقد ضربوا طفلتنا وأخبرونا أنهم سيأخذوننا إلى أوروبا ومن بعدها تركونا في مكان مظلم دون إضاءة”.

وتابع “نايف”: “لقد أخذت الشرطة اليونانية أموالنا وهواتفنا وأحذيتنا وكل شيء وبعدها أرسلونا إلى حفرة كبيرة وكانوا يضربون النساء والأطفال دون رحمة أو شفقة لقد قاموا بحرق جميع جوازات سفرنا أمام أعيننا وبعد وضعنا بالحفرة في مكان مظلم جاء الجنود الأتراك لمساعدتنا و أخرجونا وأعطونا سريرًا وبطانية وملابس جديدة “.

من جانبه،  قال “حسن الأحمد” الذي تم إنقاذه وعلاجه من قبل فرق خفر السواحل التركية ، “لقد أرادت الشرطة اليونانية قتلنا لقد بدؤوا إطلاق النار، واستمروا بذلك على الرغم من أنهم رأوا النساء والأطفال يبكون لقد حاولوا قلب قاربنا وإغراقنا لقد ضربوني على رقبتي، حتى عندما أرادت ابنتي أن تنقذني، ضربوها أيضًا لم يكن في قلبهم ذرة رحمة لقد شعرت بسوء شديد عندما رأيت أنهم يضربون ابنتي “.

يذكر أن اللاجئين يواصلون عبورهم إلى اليونان على الرغم من وجود الحواجز، ويواصل اللاجئين من مختلف المحافظات التركية وخصوصًا إسطنبول إلى أدرنة بواسطة سيارات الأجرة والحافلات على مدار الساعة ويواصل اللاجئين محاولة دخولهم إلى اليونان على الرغم من الحواجز اليونانية التي تمنع وصولهم والمعاملة القاسية.

ماذا تعتقد؟

الريال يهزم برشلونة في "الكلاسيكو" وينتزع صدارة الدوري الإسباني (فيديو)

الريال يهزم برشلونة في “الكلاسيكو” وينتزع صدارة الدوري الإسباني (فيديو)

موقع أمريكي يكشف حجم ثروة محمد صلاح.. عشرات الملايين

موقع أمريكي يكشف حجم ثروة محمد صلاح.. عشرات الملايين