in ,

رسائل عسكرية متبادلة بين روسيا وتركيا تنذر بمواجهة خطيرة في شمال سوريا

رسائل عسكرية متبادلة بين روسيا وتركيا تنذر بمواجهة خطيرة في شمال سوريا

شهدت الأيام الماضية، رسائل عسكرية متبادلة وتصعيد خطير ينذر بمواجهة بين روسيا وتركيا في شمال سوريا بعد تعثر المفاوضات في الملف الليبي.

وقالت وسائل إعلام محلية إن الطيران الحربي الروسي استهدف بغارتين جويتين مدينة الباب شرق حلب، مساء الأربعاء، ما أدى إلى وقوع تسع إصابات في صفوف المدنيين، بينهم طفل بحالة حرجة.

وأثار استهداف مدينة الباب الخاضعة للإشراف التركي، استغرابًا وتساؤلات حول أسباب التصعيد في المنطقة، كونها تعتبر خارج التفاهمات العسكرية والسياسية التي تجري بين موسكو وأنقرة في الشمال السوري.

ومن جانبه، اعتبر “الائتلاف الوطني المعارض”، عبر حسابه في “تويتر”، أن “العدوان الروسي على الباب يمثل تصعيدًا خطيرًا، وخرقًا للاتفاقات والتفاهمات التي تم التوصل إليها لضمان خفض التصعيد”.

لم يتأخر الرد التركي فقد تعرضت نقطة تنسيق للقوات الروسية في شمال الحسكة، أمس الخميس، إلى قصف من طائرة مسيرة مجهولة، وسط اتهامات من ميليشيا “آساييش” الكردية لتركيا بالوقوف وراء الهجوم.

وقالت “آساييش” الذراع الأمنية لحزب “الاتحاد الديمقراطي” في بيان اليوم، الجمعة إن طائرة مسيرة تركية قصفت نقطة عسكرية روسية، ما أسفر عن إصابة جندي روسي و3 أشخاص آخرين، وفقًا لوكالة أنباء “هاوار”  الكردية.

وحمل الاستهداف المتبادل رسائل عسكرية بين روسيا وتركيا، بحسب ما قاله القيادي في الجيش الوطني السوري مصطفى سيجري.

وفي تعليقه على استهداف مدينة الباب، قال “سيجري” خلال حديثه لــ “وكالة أنباء تركيا”، إن “أنقرة تدرك أن استهـداف طيران الاحتلال الروسي لمنطقة عمليات درع الفرات يعتبر تصعيدًا خطيرًا وله دلالات عدة”.

واعتبر “سيجري”، أن استهـداف منطقة درع الفرات يعني استهـداف التواجد التركي بشكل مباشر، هذه المنطقة وبحسب التفاهمات التركية الروسية باتت تحت إشراف تركية.

وقال القيادي في الجيش الوطني؛ إنه لا يمكن قراءة القـصف الروسي على مدينة الباب إلا في سياق التصعيد ضد الأتراك، ردًّا على الخسائر التي يتكبدونها في ليبيا.

وتابع رئيس المكتب السياسي في “لواء المعتصم” قوله: “وعليه يمكن فهم هذا التصـعيد على أنه محاولات إضافية للضغط على الأتراك أكثر، والتلويح بإمكانية نقض التفاهمات حول الملف السوري، كرد فعل على الانتصارات التركية في ليبيا والملفات الأخرى”.

وتشهد ليبيا صراعًا بين حكومة “الوفاق” المدعومة من تركيا، وميليشيات خليفة حفتر المدعومة من روسيا، وسط تهديد تركي بشن معركة على مدينة سرت الاستراتيجية.

ماذا تعتقد؟

طائرات مجهولة تستهدف نقطة روسية شمال الحسكة..تطور خطير

طائرات مجهولة تستهدف نقطة روسية شمال الحسكة..تطور خطير

أكثر من 800 ألف وافد مهددون بالترحيل من الكويت.. وهذا السبب

أكثر من 800 ألف وافد مهددون بالترحيل من الكويت.. وهذا السبب