in ,

تركي الحمد يثير عاصفة من الجدل بسبب الفلسطيني سرحان سرحان قاتل كينيدي

تركي الحمد يثير عاصفة من الجدل بسبب الفلسطيني سرحان سرحان قاتل كينيدي

علق الكاتب السعودي تركي الحمد على توصية الافراج المشروط على المواطن الفلسطيني سرحان سرحان المسجون في الولايات المتحدة منذ 53 عامًا بعد إدانته بقتل السياسي الأمريكي المشهور روبيرت كينيدي.

وقال تركي الحمد في تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر: “في خبر هامشي قد لا يهم الكثيرين،سوف يتم إطلاق سراح سرحان بشارة سرحان،قاتل روبرت كيندي عام 1968،وسوف يرحل إلى الأردن”.

وأضاف الكاتب السعودي المثير للجدل “يا ترى،لو سألنا سرحان اليوم:هل كانت “القضية” تستحق أن يضيع كل عمره من أجلها بعمل طائش؟وحين ينظر إلى الوضع اليوم،ماذا سيقول؟في ظني، 53 عامًا من السجن ضاعت هباء”.

وأثارت تغريدة تركي الحمد غضباً واسعاً من المتابعين وكتبت إحدى المغردات “هذا من يعرف قيمة الوطن، الوطن ياتركي مش مجرد بنك تنتفع منه ووقت الأزمات تتعلق بطائرات الغزاة، أو تشتري شقق وقصور وتكنز أموالك بالخارج وتبحث عن جنسيات مزدوجة حتى اذا انهار بلدك تهرب كما نحسبك”.

فيما علق عبدالرحمن المقيطيب قائلًا “لايوجد تأكيد على ان سرحان هو من فعلها ولكن الأكيد ان هالعقود التي قضاها خلف القضبان ابركله من عمرك والعقود التي قضيتها خلف افكارك وادعائاتك الغبية فبعض الأعمار يمحق الله بركتها”.

أوصت لجنة مختصة بالإفراج المبكر المشروط عن المواطن الفلسطيني سرحان سرحان البالغ 77 عامًا من عمره لكن القرار النهائي يعود لحاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم، بحسب شبكة “CNN” الأمريكية.

وأدين سرحان باغتيال روبرت كينيدي السيناتور عن ولاية نيويورك ووزير العدل الأسبق وشقيق الرئيس الراحل جون كينيدي بثلاث رصاصات في فندق Ambassador بمدينة لوس أنجلوس ليلة الخامس من يونيو 1968، وتم اعتقاله في موقع الحادث.

وفي مقابلة صحفية عام 1989، أكد سرحان اغتياله لكينيدي، وقال”كانت علاقتي الوحيدة به هي دعمه الوحيد لإسرائيل ومحاولته المتعمدة إرسال 50 طائرة مقاتلة من طراز فانتوم لإلحاق الأذى بالفلسطينيين”.

ماذا تعتقد؟

جرحى بتفجير قنبلة قرب مقام السيدة زينب المعقل الرئيسي للميليشيات الإيرانية في دمشق

جرحى بتفجير قنبلة قرب مقام السيدة زينب المعقل الرئيسي للميليشيات الإيرانية في دمشق

فرار معتقلين سوريين ولبنانيين من سجن في لبنان

فرار معتقلين سوريين ولبنانيين من سجن في لبنان