في ,

المملكة العربية السعودية أكثر دول العالم صرامة في قواعد التطعيم ضد (COVID-19) لهذه الشواهد

المملكة العربية السعودية أكثر دول العالم صرامة في قواعد التطعيم ضد (COVID-19) لهذه الشواهد

عند مدخل كل مركز تجاري في العاصمة السعودية، الرياض، يقف حارس أمن، وهو في حال استعداد دائم لمواجهة وباء صار وجوده روتينيًا، يعتاد عليه المتسوقون في إثبات حالة تطعيمهم على تطبيق هاتف حكومي يتتبع أماكنهم في كل الأوقات.

وقد سنّت المملكة العربية السعودية، ما يرقى إلى بعض قواعد التحصين الأكثر صرامة في العالم، في 1 أغسطس/آب.

والمسؤولون في المملكة يعتمدون على استراتيجية تجعل التطعيم إلزامي على الجميع بطريق غير مباشر، وذلك للحفاظ على اقتصادها مفتوحا، مما يجعل المترددين في تلقي اللقاح محصورون في زواية، لا مفر منها إلا بالتطعيم .

أصبح التطعيم الإلزامي موضوعا ساخنا في جميع أنحاء العالم مع ارتفاع حالات COVID-19 من جديد ، مما أثار مناقشات واحتجاجات قانونية مع تشديد أصحاب العمل والحكومات للمتطلبات، ولكن قلة من الدول فرضت قيودا صارمة مثل تلك المفروضة في المملكة العربية السعودية، حيث التطعيم منعت المتسوقين الرافضين للتطعيم من دخول محلات البقالة، ومنعت الأطفال في سن 12 عاما من الذهاب إلى المدرسة، ومنعت المواطنين من السفر إلى الخارج، وكلف العمال وظائفهم في كل قطاع.

وقد قفز عدد الأشخاص الذين تم تطعيمهم بالكامل إلى 42 فى المائة من السكان من 13 فى المائة فقط قبل ستة أسابيع، وقد تلقى حوالي 63 في المائة، بمن فيهم 99 في المائة من طلاب المدارس العامة الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عامًا، جرعة واحدة على الأقل.

ولا تزال المملكة العربية السعودية متخلفة عن بعض البلدان التي لديها عدد مماثل من السكان – مثل كندا، حيث يتم تطعيم 65 في المائة من السكان بالكامل – لكنها تلحق بالركب بسرعة مع تحول التركيز من صرف أكبر عدد ممكن من الطلقات الأولية إلى ضمان حصول الناس على الجرعة الثانية.

وقالت دنيا فهد، وهي بائعة عطور تم تطعيمها تبلغ من العمر 27 عاما، وهي ترش العطر حول كشكها لجذب الزبائن: “أشعر أننا متقدمون على البلدان الأخرى”.

وقد حذرت منظمة الصحة العالمية من التطعيم الإلزامي لعامة الناس، ونصحت صناع القرار بالنظر فيما إذا كان ذلك “سيهدد ثقة الجمهور أو يزيد من عدم المساواة بالنسبة للفئات الأكثر ضعفا”.

وعلى الرغم من التردد المستمر، يتوقع المسؤولون أن يتم تحصين ما لا يقل عن 70 في المائة من السكان تحصينًا كاملًا بحلول تشرين الأول/أكتوبر. وقد أعيد فتح الحدود أمام المسافرين الذين تم تطعيمهم فقط، وتخطط الحكومة لإسراف ترفيهي على أمل جذب 20 مليون شخص.

ولا يلزم إثبات التطعيم أو التعافي مؤخرا في المناسبات فحسب، بل في كل مؤسسة تجارية ومباني حكومية ومكاتب وأكثر من ذلك. وهذا يعني حتى الآن جرعة واحدة، ولكن بعض الأماكن، مثل المؤسسات التعليمية، تتطلب جرعتين.

لا يمكن الانسحاب من خلال تقديم اختبار فيروس سلبي كما هو الحال في بعض البلدان. ومن المتوقع أن تضيق القواعد مع حصول المزيد من البالغين على الجرعة الثانية.

وقالت نوف مهدي (مواطنة سعودية)، 26 عاما، وهي تبحث عن عمل بعد تخرجها من الجامعة بشهادة في اللغة الإنجليزية:” بالتأكيد نخرج بأقنعة، ولكن الحمد لله إننا سعداء ونعيش حياتنا ولن نعود إلى الحجر الصحى”، وأضافت: “من الصعب الاعتقاد بأن خطأ مجموعة صغيرة يمكن أن يضر بنا جميعًا”.

وقالت “مشعل”، 24 عامًا، خريجة الدراسات الاجتماعية، “كنت أبحث عن وظيفة مؤخرًا، لكنني توقفت الآن لأن جميع الكيانات تحتاج إلى لقاح، ولن آخذه أبدًا مهما حدث”.

إيران تنعي قياديًا كبيرًا بالحرس الثوري قتل في سوريا

إيران تنعي قياديًا كبيرًا بالحرس الثوري قتل في سوريا

أول رد سعودي على اتهامات بشأن التهجير القسري لليمنيين من المملكة

أول رد سعودي على اتهامات بشأن التهجير القسري لليمنيين من المملكة