in ,

صفعة قوية لـ”محمد بن زايد”.. القضاء الأمريكي يحاكم 3 عملاء تجسسوا لصالح الإمارات

صفعة قوية لـ"محمد بن زايد".. القضاء الأمريكي يحاكم 3 عملاء تجسسوا لصالح الإمارات

وجهت الولايات المتحدة ضربة قوية لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ووجهت اتهامات قضائية لثلاثة عملاء سابقين للمخابرات الأمريكية، عملوا كمرتزقة تسلل إلكتروني لصالح دولة الإمارات.

وذكرت وزارة العدل الأمريكية في بيان، أن المواطنين الأمريكيين مارك باير ورايان آدامز، ودانييل غيريكي شاركوا من 2016 إلى 2019 في تنفيذ هجمات إلكترونية شنّتها شركة إماراتية مرتبطة بحكومة الإمارات على شبكات أمريكية لصالح حكومة أبو ظبي.

وأوضحت الوزارة أن المتهمين الثلاثة قدموا للشركة الإماراتية “خدمات دفاعية” تتطلب الحصول على رخصة خاصة من إدارة الرقابة على التجارة الدفاعية (DDTC) التابعة للخارجية الأمريكية.

وأضاف البيان إلى أنّ إحدى عمليات القرصنة التي شاركوا في تنفيذها أتاحت لهم اختراق “عشرات ملايين” الهواتف الذكية.

ووفقاً لوزارة العدل فإنّ الرجال الثلاثة عملوا سابقاً في أجهزة استخبارات أمريكية، بما في ذلك وكالة الأمن القومي وفي الجيش الأمريكي.

ومن جهة أخرى وجهت المحكمة الفيدرالية في فيرجينيا إلى العملاء الثلاثة اتهامات “باستخدم وسائل غير مشروعة واحتيالية وإجرامية، منها استخدام أنظمة التسلل الإلكتروني السرية المتقدمة التي تستغل برامج كمبيوتر تم الحصول عليها من الولايات المتحدة وأماكن أخرى، للتسلل غير المصرح به إلى أجهزة كمبيوتر محمية في الولايات المتحدة وأماكن أخرى، والحصول على المعلومات دون سند من القانون” بحسب “رويترز”.

صفقة أمريكية لتسوية القضية

وفي السياق ذاته وافق العملاء الأمريكيين الثلاثة على دفع 1.68 مليون دولار للسلطات الأمريكية تعويضات في إطار تسوية قضيتهم كما تضمنت الصفقة فرض بموجبها بعض القيود على أنشطتهم، وفقا لبيان وزارة العدل.

وجاء ذلك عقب موافقة المحكمة الفيدرالية في فيرجينيا أن ترجئ لثلاث سنوات الملاحقات القضائية في هذه القضية.

وبالإضافة إلى الغرامات المالية أعلنت السلطات الأمريكية تجريد الرجال الثلاثة من تصاريحهم الأمنية الأمريكية، كما مُنعوا من التعاطي مع مجتمع الاستخبارات الأمريكية، ومن ممارسة القرصنة الإلكترونية مجدداً.

هذا ومن المقرر أن يدفع باير 750 ألف دولار، وآدامز 600 ألف دولار، وغيريكي 335 ألفاً، وذلك خلال 3 سنوات.

مشروع تجسس إماراتي

وسبق أن كشفت وكالة رويترز تفاصيل جديدة حول مشروع “ريفين” الاستخباري الإماراتي للتجسس على رئيس قناة الجزيرة، وشخصيات إعلامية عربية بارزة أخرى، بالتعاون مع  مجموعة من العاملين السابقين في الاستخبارات الأمريكية.

وحصلت رويترز على وثائق تفيد بأن الإمارات شنت عمليات اقتحام لأجهزة أبل وأيفون الخاصة بـ10 صحافيين وإعلاميين ورؤساء ومديري مؤسسات إعلامية، أبرزهم، مقدمة برامج بقناة بي بي سي في بيروت، ورئيس قناة الجزيرة، ومنتج من قناة فضائية في لندن.

ماذا تعتقد؟

فيصل القاسم: قرارات مهمة مرتقبة بخصوص سوريا بعد لقاء بوتين بـ"الأسد" في موسكو

فيصل القاسم: قرارات مهمة مرتقبة بخصوص سوريا بعد لقاء بوتين بـ”الأسد” في موسكو

الدراجات النارية المصادرة تشعل خلافات حادة بين ميليشيات نظام الأسد بدمشق

الدراجات النارية المصادرة تشعل خلافات حادة بين ميليشيات نظام الأسد بدمشق