in ,

توافقات بين واشنطن وأنقرة بخصوص شمال شرقي سوريا تثير غضب الروس

توافقات بين واشنطن وأنقرة بخصوص شمال شرقي سوريا تثير غضب الروس

أثارت تفاهمات جديدة بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا بشأن مناطق شمال وشمال شرقي سوريا، الواقعة تحت سيطرة ميليشيا “قسد”؛ غضب روسيا التي بدأت تصعّد في مناطق شمال غربي سوريا.

ووفقًا لمركز “جسور للدراسات”، فإن التصعيد الروسي الأخير على مناطق في شمال غربي سوريا، وقيام الطائرات الحربية الروسية بقصف مواقع ضمن منطقة عمليات “غصن الزيتون”، تشير لغضب الروس من ازدياد التوافقات بين واشنطن وأنقرة.

ويرى المركز في دراسة جديدة أن خارطة التحالفات في المنطقة قد تتغير في المدى القريب، وقد يجري إعادة ترتيب بعض الأوراق، ولم تكن زيارة رئيس النظام الأخيرة إلى موسكو إلا بسبب وجود تلك التغيّرات.

وبحسب الدراسة، فإن الروس يحاولون إيصال رسائل لواشنطن وأنقرة؛ مفادها أن المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا من حصة موسكو، وأن الأخيرة لن تسمح لأي دولة سواها أن تكون طرفًا في أي اتفاق بشأنها.

واستبعد المركز أن يكون النظام مسيطرًا على أكثر من 64 بالمئة من الأرض السورية، وذلك ردًا على تصريحات “فلاديمير بوتين” بأن تسعين بالمئة أصبح تحت سيطرة نظام الأسد.

ورجحت الدراسة أن يكون “بوتين” قصد من التسعين بالمئة إضافة مناطق “قسد” لمناطق النظام، كنتيجة مسبقة للمباحثات مع الميليشيات الكردية لإقناعها بأن تكون تحت مظلة النظام.

وأشارت إلى أن موسكو باتت تدرك أن نظام الأسد أصبح يستغل الهوامش بين ما تقوم به إيران وروسيا في مناطق سيطرته، وهو ما دفع الأخيرة لاستدعائه مؤخرًا؛ بغية ضبط سلوكه.

وكانت صحيفة “الشرق الأوسط” كشفت مؤخرًا عن وجود استعدادات تركية في شمال شرقي سوريا، للبدء بعمل عسكري ضد “قسد”، عبر تدريبات مكثفة للجيش الوطني السوري، وعمليات دمج كبيرة لفصائل الأخير، وهو أمر لم يكن ليتم لولا التنسيق مع واشنطن.

ماذا تعتقد؟

إعلان أمريكي عن صفقة عسكرية مرتقبة مع السعودية.. وهذه تفاصيلها

إعلان أمريكي عن صفقة عسكرية مرتقبة مع السعودية.. وهذه تفاصيلها

بعد المزيريب.. مدينة جديدة في درعا تجري تسوية مع نظام الأسد

بعد المزيريب.. مدينة جديدة في درعا تجري تسوية مع نظام الأسد