in ,

#هوز_قاذفه_الرسول .. فتاة سعودية تتطاول على الرسول ﷺ وتشعل غضبًا عارمًا

#هوز_قاذفه_الرسول .. فتاة سعودية تتطاول على الرسول ﷺ وتشعل غضبا عارما

نشرت فتاة سعودية تغريدة تطاولت فيها على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ما أثار موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي و تصدر هشتاج #هوز_قاذفة_الرسول موقع تويتر في المملكة.

ووجهت النسوية السعودية “هوز” في تغريدتها ألفاظ نابية بحق الرسول صلى الله عليه وسلم ما أشعل غضب المغردين ودشنوا هشتاج #هوز_قاذفة_الرسول طالبوا فيه النائب العام السعودي والجهات المختصة بالقبض عليها ومحاسبتها.

وفي وقت لاحق أغلقت الفتاة السعودية #هوز_قاذفة_الرسول حسابها على تويتر عقب تصاعد موجة الغضب ضدها.

وهاجم مغردون النسويات واتهموهم بنشر الإلحاد والتطاول على الدين الإسلامي والدياثة والشذوذ الجنسي وعقوق الوالدين.

وقال محمد العتيبي “#هوز_قاذفة_الرسول مثل هؤلاء قد انزل الله فيهم قرآنا يتلى الى يوم الدين النيابة العامة والقضاء عليهم مسئولية التصدي لمن يتطاول على الدين وثوابت الاخلاق والقيم والفكر الصحيح”.

وكتب أخر: “#هوز_قاذفه_الرسول المفروض ينفذون حد الرده مع اي احد يتطاول ع الله والرسول سواء بنت او ولد مع التوثيق عشان امثالهم يتعظون ويتأدبون”.

 فيما قال فيصل: “#هوز_قاذفه_الرسول واخيرا وصلنا لزمن ينطبق فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال (القابض على دينه كالقابض على جمره)  و الان ظهر لنا اناس يشتمون اشرف الخلق حتى وهو على قبره ولكنها كفرت و تخلت عن اخرتها و دنياها وهي الان مرتده عن الاسلام… الله يخلف عليك يا حفيدة ابليس”.

وكانت النسوية السعودية الشهيرة يارا ظهرت قبل أيام في مقطع فيديو عبر تطبيق تيك توك وهي تتطاول على الذات الإلهية خلال حديثها مع أحد الأشخاص، كما انتقدت الحجاب والنقاب، ووصفته بـ”الكفن الأسود”، حيث قالت: “مو لازم أدفن نفسي بكفن أسود عشان أحقق شرط الستر”.

كما دعت الناشطة النسوية جميع الفتيات بخوض تجربة الدخان والحشيش وهو ما اعتبر تحريضًا واضحًا على ممارسة الرذيلة.

ماذا تعتقد؟

منظمة حقوقية دولية توجه صفعة لجهود روسيا والأسد في الترويج لعودة اللاجئين

منظمة حقوقية دولية توجه صفعة لجهود روسيا والأسد في الترويج لعودة اللاجئين

التسوية تصطدم بمعارضة عناصر من الميليشيات الروسية بدرعا.. والتهجير بات مطروحًا

التسوية تصطدم بمعارضة عناصر من الميليشيات الروسية بدرعا.. والتهجير بات مطروحًا