in ,

“الأناضول” تكشف عن أسباب حملة التطبيع مع الأسد وعن دور خليجي ضاغط على الأردن

"الأناضول" تكشف عن أسباب حملة التطبيع مع الأسد وعن دور خليجي ضاغط على الأردن

كشفت وكالة أنباء “الأناضول”، في مقال نشرته بخصوص موجة التطبيع مع الأسد، عن الأسباب التي قادت لتلك المواقف الجديدة، وعن ضغوط خليجية مورست على الأردن في هذا الصدد.

وأوضح المقال أن ما أجبر عمان على التقارب مع الأسد هو قيام الأخير بدفع الميليشيات الإيرانية إلى مناطق قريبة من الحدود الأردنية، وهو سبب رئيسي للتطبيع، إلا أن السبب الأبرز هو خيبة الأمل الأردنية تجاه الدول الخليجية.

وزعم المقال أن محاولة السعودية تحديدًا الإضرار بمصالح الأردن جعله يقبل على نظام الأسد ويتقرب من إيران، عدوة السعودية اللدودة، وخصوصًا بعد محاولة انقلاب الأمير حمزة على شقيقه العاهل الأردني عبدالله الثاني.

ولفت الكاتب إلى أن التقارب بين الأردن والأسد لا يمكن تفسيره من نافذة ضيقة متمثلة بتوقيع اتفاقات اقتصادية، أو زيارات واتصالات، بل أصبح الجانب السياسي طاغٍ على الاقتصادي، إذ بات الأردن راغبًا بلعب دور سياسي أكبر.

ووفقًا للمقال فإن استثناءات قانون عقوبات “قيصر” الأمريكي شجعت بعض الدول كلبنان والأردن على طرق باب النظام السوري.

ويضيف أن دول الخليج لديها قدرة كبيرة على الإسهام بحلول للأزمة السورية، وتمتلك أوراقًا قوية، نظرًا لعلاقاتها الدولية الواسعة، إلا أنها لم تفعل شيئًا نظرًا لاختلاف توجهاتها ومواقفها من إيران، واختلافاتها فيما بينها.

وتوقع الكاتب أن تلجأ واشنطن بعد تساهلها مع الأسد إلى إطلاق عملية سياسية جديدة في سوريا، يكون طرفاها الأساسيان “قسد” وبعض مسؤولي النظام، ممن لم يشاركوا بسفك دماء السوريين، مع ملاحظة عدم رغبة واشنطن بإشراك المعارضة السورية.

ويختم الكاتب بأن الجهود لإعادة تطبيع العلاقات مع الأسد وإعادة شرعنته تصطدم بالموقف التركي الرافض للتطبيع، وهو ما أدلى به صراحةً عددٌ من المسؤولين الأتراك، على رأسهم الرئيس “أردوغان”.

ماذا تعتقد؟

جريمة بشعة في سلطنة عمان .. امرأة تقتل زوجها وتحرقه

جريمة بشعة في سلطنة عمان .. امرأة تقتل زوجها وتحرقه

النواب الأمريكي يقر تعديلًا يخص بشار الأسد وأفراد عائلته

النواب الأمريكي يقر تعديلًا يخص بشار الأسد وأفراد عائلته