في ,

بجرم الرشوة والتزوير.. السعودية تحكم بالسجن على عدد من الضباط وكبار الموظفين

بجرم الرشوة والتزوير.. السعودية تحكم بالسجن على عدد من الضباط وكبار الموظفين

طالت أحكام بالسجن عددًا من الضباط وضباط الصف، بالإضافة إلى عدد من كبار الموظفين في المملكة العربية السعودية، بعد إدانتهم بجرائم الرشوة والتزوير.

ووفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس)، فإن هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في المملكة، تعاملت مع عدد من القضايا الجنائية، أبرزها القبض على مدير كيان تجاري، قام بتزوير عقد مع شركة كبرى، حصل بموجبه على تمويل يتجاوز الـ 100 مليون ريال سعودي.

وفي قضية أخرى أوقفت “الهيئة” ضابطا برتبة عقيد، وضابط صف، كانا يعملان ضمن اللجنة المشرفة على ترسيم الحدود، ووجهت لهما تهمة التلاعب بمساحات ومواقع عقارات تقع ضمن المناطق الحدودية، مقابل الحصول تعويضات مالية.

كما تم القبض على ضابط صف يعمل في إدارة أحد السجون السعودية، بتهمة تهريب مسجون على ذمة قضية مخدرات، مقابل حصوله على مليون ريال سعودي.

بينما قضت المحكمة الجزائية المختصة بالسجن 10 سنوات على ضابط برتبة عقيد يعمل في إدارة التشغيل والصيانة في وزارة الدفاع، بعد إدانته بالتزوير، والرشوة، وتبديد المال العام، وغسل الأموال، وسوء الاستعمال الإداري، وبالسجن 4 سنوات، على ضابط برتبة مقدم بجريمة الرشوة والتزوير.

كما قضت “الجزائية” أيضا على ضابطي صف في منطقة مرورية بتهمتي التزوير والرشوة، بالسجن سنة وستة أشهر، للأول، و3 سنوات للثاني.

وكذلك قضت المحكمة الجزائية بالسجن سنتين وستة أشهر، مع الغرامة على رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات، بعد إدانته بجرم الرشوة، وبالجرم ذاته قضت بالسجن سنتين وستة أشهر على مالك كيان تجاري.

وبجرم التزوير والاستيلاء على المال العام، قضت المحكمة بالسجن 6 سنوات على رئيس الغرفة التجارية في إحدى المناطق.

وحسبما ذكرت (واس) فإن أكثر من 100 حكم قضائي صدر بإدانة عدد من المقيمين والمواطنين بتهمة عرض الرشوة على موظفين في قطاعات حكومية بينما رفض الموظفون، وتراوحت مدد السجن فيها ما بين 3 سنوات إلى 6 أشهر.

بينهم منشقون.. الجزائر تتخذ إجراءً صادمًا بحق عشرات اللاجئين السوريين

بينهم منشقون.. الجزائر تتخذ إجراءً صادمًا بحق عشرات اللاجئين السوريين

مصادر: الضربة الإسرائيلية الأخيرة في حمص دمرت موقعًا استرتيجيًا يحوي خبراء إيرانيين

مصادر: الضربة الإسرائيلية الأخيرة في حمص دمرت موقعًا استرتيجيًا يحوي خبراء إيرانيين