في ,

السعودية تدرس طلبًا إيرانيًا للسماح بفتح قنصليتها في جدة .. وهذا وصف المملكة للحوار مع إيران

السعودية تدرس طلبا إيرانيا للسماح بفتح قنصليتها في جدة وهذا وصف المملكة للحوار مع إيران

في إطار التصريحات الإيجابية من الجانب السعودي بشأن إصلاح العلاقات مع إيران، كشف مسؤول سعودي بأن المملكة تدرس طلبًا مقدمًا من الجانب الإيراني، بالسماح بفتح القنصلية الإيرانية في جدة.

وبحسب الـ “فاينانشيال تايمز” فإن مسؤولًا سعوديًا صرح بأن المملكة تدرس طلبا إيرانيا بفتح قنصليتها في جدة، كذلك فتح مكتبها التمثيلي لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة أيضا.

بينما السعودية ليست مستعدة بعد لإعادة فتح قنصليتها في مدينة مشهد الإيرانية، إذ وصف المسؤول السعودي الحوار بأنه يفتقر إلى “الجوهر” حتى الآن.

واعتبر المسؤول السعودي ان السبب في ذلك أن طهران “تركز على الإشارات”، وقال: “سيقولون في الغرب انظروا، لقد حللنا مشاكلنا مع السعوديين، وأي أمور باقية يمكننا حلها معًا، لذا لا تتحدثوا إلينا عن الأمن الإقليمي، عاملونا كدولة طبيعية ودعونا نحقق هذه الصفقة النووية”.

وأوضح المسؤول السعودي أن الرياض تعتمد على فلسفة أن الحديث والحوار يكون مع “صانعي القرار الحقيقيين”، ولذلك فإن الحوار مع الحكومة الإيرانية السابقة (حسن روحاني، ومحمد جواد ظريف) كان عبثا، لأنه لم يكن له تأثير حقيقي على السياسة الخارجية والإقليمية، فالرياض تريد التحدث إلى شخص قريب المرشد الأعلى.

صرح وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، إبن المملكة ‘جادة’ بشأن محادثاتها مع إيران، مما يشير إلى رغبة الرياض في إصلاح علاقتها مع طهران.

هذا وقد أجرت السعودية أربع جولات من المحادثات مع إيران منذ أبريل/ نيسان الماضي، وأكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أن المحادثات مع إيران كانت “ودية”، ووصف المفاوضات بأنها ‘استكشافية’، وقال: ‘نحن جادون بشأن المحادثات، بالنسبة لنا، ليس هذا تحولًا كبيرًا، لقد قلنا دائمًا إننا نريد إيجاد طريقة لتحقيق الاستقرار في المنطقة”.

نظام الأسد يرهق الموالين بارتفاع جديد في الأسعار.. ومسؤولون يبررون

نظام الأسد يرهق الموالين بارتفاع جديد في الأسعار.. ومسؤولون يبررون

بعد هجوم وادي اليرموك بدرعا.. نظام الأسد يتوعد أهالي المنطقة بانتقام قاسٍ

بعد هجوم وادي اليرموك بدرعا.. نظام الأسد يتوعد أهالي المنطقة بانتقام قاسٍ