في ,

صحيفة : رسائل عسكرية متبادلة بين روسيا وتركيا في شمال سوريا

صحيفة : رسائل عسكرية متبادلة بين روسيا وتركيا في شمال سوريا

أصدرت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية، اليوم الأحد، تقريرًا سلطت فيه الضوء على  تصاعد التوتر بين روسيا وتركيا في إدلب وشمال حلب.

وذكرت الصحيفة أن أنقرة وموسكو غلّبا مؤخرًا لغة المدافع والرسائل العسكرية إضافة إلى الاتهامات المتبادلة، وهو ما يرجح استمرار تصاعد التوتر بينهما، بحسب كاتب المقال الصحفي “إيغور سوبوتين”.

ورجح الكاتب أن تستخدم كلا الدولتين لغة التهديد والتصعيد العسكري وخصوصًا أن تهديدات “أردوغان” الأخيرة بشن عملية جديدة في شمال حلب، ضد الميليشيات الكردية، قوبلت ببيان من نظام الأسد دفعته روسيا لإصداره، مفاده أن للنظام السوري الحق باستعادة كامل الأراضي السورية.

ونقل المقال عن الخبير الروسي في العلاقات الدولية “أنطون مارداسوف” أن قمة الرئيسين “بوتين” و”أردوغان” الأخيرة لم تتمخض عن أي اتفاق أو مقايضة بشأن الجغرافيا السورية.

ولفت “مارداسوف” إلى أنه من المرجح أن يتم الحفاظ على الوضع القائم، وأن لا تسفر التهديدات الأخيرة عن أي تغير حقيقي، إلا أنه توقع حدوث تبادل بين بعض مناطق السيطرة، لكن ليس في الوقت القريب.

وأوضح الكاتب أن لا يرى قرب انطلاق أي عمل عسكري حقيقي خلال فترة قريبة، بل ستتسم هذه الفترة بتكثيف القصف المدفعي، من باب الضغط لتحقيق مكاسب سياسية.

الجدير ذكره أن القوات الروسية قصفت، يوم أمس السبت، مواقع قريبة من معبر باب الهوى الحدودي مع تركية، بقذائف موجهة بالليزر، استهدفت خلالها مركزًا للشرطة، ومعملًا للمواد الغذائية، وهو ما تسبب بارتقاء أربعة مدنيين وإصابة أكثر من خمسة عشر شخصًا.

ورجح ناشطون أن يكون الاستهداف المدفعي الروسي لأطراف سرمدا المكتظة بالمدنيين، رسالة إلى تركيا قبل التفكير بشن أي عمل عسكري ضد ميليشيا “قسد” شمال حلب.

أمر ملكي عاجل بشأن جريمة قتل مروعة هزت السعودية

أمر ملكي عاجل بشأن جريمة قتل مروعة هزت السعودية

تفجير يستهدف مسؤولًا بنظام الأسد في القنيطرة

تفجير يستهدف مسؤولًا بنظام الأسد في القنيطرة