in ,

أردوغان يعلن الحرب على النظام المالى العالمي.. والليرة التركية في مهب الريح

أردوغان يعلن الحرب على النظام المالى العالمي .. والليرة التركية في مهب الريح

رأى محللون وإعلاميون أن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشأن الفوائد الربوية في بلاده، هو إعلان حرب على النظام المالى العالمي.

تعهد “أردوغان” الأربعاء الماضي، بمواصلة القتال من أجل خفض أسعار الفائدة، وقال خلال اجتماع الكتلة النيابة لحزبه “العدالة والتنمية” في البرلمان التركي، إن “حكومته عازمة على إزالة آفة الفائدة المرتفعة عن عاتق شعبها”.

وفي تعليقه على تصريحات الرئيس التركي، قال الصحفي والإعلامي بقناة الجزيرة أحمد منصور، في تغريدة على حسابه بتويتر: “أردوغان يعلن الحرب على الفوائد الربوية ويعتبرها آفة وأم الشرور ورغم البعد المحلى إلا أنها حرب على النظام المالى العالمي الذى يرتكز على الربا”

وأضاف الصحفي المصري “فى المقابل ترتفع وتيرة المضاربة علي الليرة التركية ويتهاوى سعرها أمام العملات الرئيسية من سينتصر فى هذه الحرب المصيرية؟ أردوغان أم المرابون؟”.

أردوغان يتحدى الخبراء الاقتصاديين والأكاديميين

ومن جانبه، كتب الباحث في الشأن التركي سعيدالحاج، سلسلة تغريدات على تويتر، فقال “سعر الفائدة (وصرف الليرة) هو حديث الساعة في تركيا وعنها”.

وأضاف: “بات القاصي والداني يعرف أن الرئيس التركي أردوغان مقتنع بضرورة تخفيض سعر الفائدة بعكس الكثير من/معظم الخبراء الاقتصاديين والأكاديميين بما فيهم بعض المقربين من الحزب الحاكم والحكومة”.

وتابع: “الجديد ربما هو استخدام أردوغان كلمة “النص” الديني في حديثه الأخيرة فيما بدا وكأنه تناول للأمر من زاوية دينية (الربا) وليس فقط اقتصادية (الفائدة)”.

 وأكمل قائلًا: “ورغم ذلك فليس واضحًا بعد ما إذا كان هذا الاستخدام نابع من قناعة مستجدة لدى أردوغان أم في سياق تسويغ رؤيته وإقناع الآخرين بها”، مشيرًا إلى أن “الأمر تجاوز فكرة عرض فكرتَي رفع سعر الفائدة وخفضها”.

وأوضح في الختام: “المطلوب هو تقييم الطريقتين من زاوية اقتصادية ونتائج ومآلات كل منهما على الوضع الاقتصادي والمالي لتركيا، بناء على قراءة الواقع الحالي بالأرقام والإحصاءات والمعلومات، وبمنهج علمي واضح ومقنع… وهو أمر مطلوب من الباحثين الاقتصاديين”.

ويذكر البنك المركزي التركي خفض أسعار الفائدة الرئيسية 100 نقطة أساس أخرى إلى 15 بالمئة وذلك بعد يوم من تعهد أردوغان بمواصلة معركته ضد أسعار الفائدة “إلى النهاية”.

وأيدت دراسات رأي الرئيس التركي بأن أسعار الفائدة المرتفعة تسبب التضخم. وليس العكس كما هو موضح في النظرية الاقتصادية السائدة.

بيد أن المستثمرين الأجانب الذين أغرقوا الأسواق التركية بأموال ساخنة للاستفادة من أسعار الفائدة المرتفعة بدأوا في المغادرة ما أدى إلى انهيار الليرة.

وشهدت الليرة أسوأ يوم لها منذ ذروة أزمة العملة التركية في 2018، حيث هوت صباح الجمعة إلى مستوى 11.06 مقابل الدولار الأمريكي.

ماذا تعتقد؟

"جيروزاليم بوست": إسرائيل تستعد لهجوم ضد ميليشيات إيران وحزب الله في سوريا

“جيروزاليم بوست”: إسرائيل تستعد لهجوم ضد ميليشيات إيران وحزب الله في سوريا

الجمارك السعودية تتمكن من كشف الطريقة الشيطانية لتهريب أكثر من 3 آلاف زجاجة خمر(فيديو)

الجمارك السعودية تتمكن من كشف الطريقة الشيطانية لتهريب أكثر من 3 آلاف زجاجة خمر(فيديو)