in ,

تعديلات مرتقبة على قانون الجنسية في بريطانيا تثير مخاوف اللاجئين السوريين

تعديلات مرتقبة على قانون الجنسية في بريطانيا تثير مخاوف اللاجئين السوريين

أثارت تعديلات القانون الجديد المرتقبة لمنح الجنسية في بريطانيا المقرر صدوره خلال الأسابيع المقبلة مخاوف المهاجرين واللاجئين السوريين.

وأدخلت المملكة المتحدة في عام 2021، إصلاحاً جذرياً على قانون الهجرة واللجوء وتمكنت حكومة بوريس جونسون في تمرير مشروع القانون في مجلس العموم وفي انتظار التصويت عليه في مجلس اللوردات ليصبح بعدها ساري المفعول خلال الأسابيع المقبلة.

ويتضمن قانونالجنسية والحدود” المرتقب نصوصاً غير مسبوقة، من بينها منح وزارة الداخلية البريطانية صلاحية سحب الجنسية من أي شخص، حتى من دون إخباره بالأمر، بحسب تقرير بموقع الجزيرة نت.

ويستهدف القانون أيضاً طالبي اللجوء القادمين إلى بريطانيا، حيث ظهرت مؤشرات عديدة تبين أن الحصول على اللجوء في بريطانيا لن يكون بالأمر السهل خاصة بعد قرار وزارة الداخلية البريطانية الذي صدر مؤخراً بحرمان السوريين من طلب اللجوء.

ويثير القانون مخاوف كثيرة لدى المواطنين البريطانيين من الأقليات واللاجئين السوريين؛ مما جعل مجلس مسلمي بريطانيا إضافة إلى تجمع السيخ البريطانيين لإعلان تنظيم سلسلة من الوقفات أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية؛ رفضاً لهذا القانون.

وتتضمن تعديلات قانون الجنسية البريطانية الجديدة منح الصلاحيات لوزارة الداخلية بسحب الجنسية من أي مواطن بريطاني ظهر لها أنه يشكل خطراً على الأمن القومي للبلاد.

إضافة إلى منع  الأشخاص الذين وصلوا للبلاد بطريقة غير قانونية من الحصول على طلب اللجوء، كما يسمح القانون باستخدام سياسة “الإعادة من البحر”؛ أي السماح لقوات مراقبة السواحل بإجبار قوارب المهاجرين على العودة من حيث أتت.

ومن جانبها قالت وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتيل، أمام البرلمان إن القانون الجديد يمثل “خطة شاملة وعادلة لكن حازمة وطويلة الأمد، تتناول تحدي الهجرة غير الشرعية بشكل مباشر”.

وأضافت باتيل: “طالبو اللجوء الذين وصلوا إلى المملكة المتحدة بشكل غير قانوني لن يتمتعوا بعد الآن بنفس الحقوق التي يتمتع بها أولئك الذين يصلون إلى البلاد عبر الطرق القانونية”.

وكانت وزارة الداخلية البريطانية أصدرت مؤخراً قرارا برفض طلب لجوء أي سوري تحت مبرر أن سوريا باتت آمنة وليس هناك خطر على حياته في حال عاد إليها، وهذا القرار هو الأول من نوعه منذ اندلاع الثورة السورية.

في حالة قررت بريطانيا إعادة السوريين إلى المناطق التي تعتبرها آمنة، فقد يكون لذلك تداعيات بعيدة المدى. “أولاً، ستستخدم السلطات السورية وحلفاؤها القرار هذا للتظاهر بأن سوريا آمنة لعودة جميع اللاجئين. وستستخدمه الدول المستضيفة للاجئين مثل تركيا والأردن ولبنان للقول بإن عودة اللاجئين آمنة حتى عندما لا يكون الأمر كذلك.

ماذا تعتقد؟

بسبب شحنة دخان مهرّب.. قتلى وجرحى باشتباكات بين الميليشيات الإيرانية قرب الرقة

بسبب شحنة دخان مهرّب.. قتلى وجرحى باشتباكات بين الميليشيات الإيرانية قرب الرقة

إعلامية موالية: الحصار الاقتصادي كذبة أطلقها نظام الأسد لتغطية فساده

إعلامية موالية: الحصار الاقتصادي كذبة أطلقها نظام الأسد لتغطية فساده