in ,

مصادر لبنانية ترهن نجاح الهدنة بإخراج الجرحى والمدنيين الخائفين من طرابلس

مصادر لبنانية ترهن نجاح الهدنة بإخراج الجرحى والمدنيين الخائفين من طرابلس

property=”content:encoded”>

بإعلان الجيش انتهاء العمليات في باب التبانة السنية، وضعت حرب طرابلس أوزارها ليل الاثنين، وانسحب قادة المحاور وكوادرهم عبر الممر الآمن الذي فتحه الجيش بعد تهديدات النصرة ووساطة هيئة علماء المسلمين في المدينة.

ورهنت أوساط لبنانية الهدنة بانتهاء إخراج الجرحى والمدنيين الخائفين من سوء المصير.

وذكرت صحيفة “الأنباء” اللبنانية المحلية: أن إطلاق النار توقف إلا من رشقات فردية، مع مغادرة المسلحين المنسحبين نطاق طرابلس، ويفترض ان يكون بينهم شادي المولوي وأسامة منصور القياديان الرئيسيان للتنظيمات السنية في منطقة باب التبانة، والذين تصدوا على طول الخط لمسلحي منطقة باب محسن العلوية

مشيرة إلى أن الجيش دخل إلى باب التبانة تتقدمه الجرافات لرفع المتاريس والعوائق، فيما تولت وحدات عسكرية مطاردة شبان سنّة وعكس ذلك.

فيما أوضحت مصادر اطلعت على اجتماع السراي الحكومية، وفقًا لصحيفة “اللواء”، أن “تشديدًا برز على مواصلة دعم الجيش في مهامه والتي يبدو أنها لم تنته، في ضوء احتمالات متعددة من تكرار سيناريو معركة طرابلس”.

مشيرة إلى “أجواء سادت من خلال الاجتماع وبعد تقارير ومعلومات، تفيد أن المسلحين الذين فروا من طرابلس، على استعداد لفتح مواجهات مع الجيش أينما وجدوا الفرصة متاحة لهم”.

من جهتها أصدرت جبهة النصرة، إحدى أبرز فصائل الثورة السورية، بيانًا أكدت فيه أنها استجابت لدعوة هيئة العلماء المسلمين في بيروت بوقف إعدام جندي لبناني محتجَز لديها.

وكانت مصادر إعلامية قد نقلت عن مصادر بالنصرة أن التأجيل يأتي لمدة ٤ ساعات فقط وحتى الاستجابة لمطالب الجبهة بوقف الاعتداء على السنة في طرابلس. ‏

و‏ﻧﺎﺷﺪ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻓﻴﻦ قيادات النصرة ﺑﻌﺪﻡ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺗﻬﺪﻳﺪﻫﻢ ﺑﻘﺘﻞ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻢ، ﻭﻃﺎﻟﺐ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟنصرة بوقف الاعتداءات بحق طرابلس ﻛﻲ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺒﺐ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ.

ماذا تعتقد؟

الجيش اللبناني يعلن انتهاء "عملية طرابلس" وسط مخاوف من إعادة اقتحامها

الجيش اللبناني يعلن انتهاء “عملية طرابلس” وسط مخاوف من إعادة اقتحامها

سلام يواصل المطالبة بالدعم للاجئين رغم قرار طردهم خارج لبنان

سلام يواصل المطالبة بالدعم للاجئين رغم قرار طردهم خارج لبنان