in ,

في الذكرى العاشرة للاغتيال “الحريري” يشنّ هجومًا حادًّا على “حزب الله”

في الذكرى العاشرة للاغتيال "الحريري" يشن هجوماً حاداً على "حزب الله"

property=”content:encoded”>

أكد سعد الحريري اليوم السبت في الذكرى العاشرة لاغتيال والده هجومًا حادًّا على حزب الله، مؤكدًا على عدم الاعتراف بأي حقوق تتقدم على حق الدولة في قرارات الحرب والسلم.

وقال الحريري خلال كلمته في “البيان”: “إننا لن نعترف لحزب الله بأي حقوق تتقدم على حق الدولة في قرارات الحرب والسلم، وتجعل من لبنان ساحة أمنية وعسكرية يُسخِّرون من خلالها إمكانيات الدولة اللبنانية لإنقاذ النظام السوري وحماية المصالح الإيرانية”.

وأوضح الحريري أن “قواعد الحوار لا تعني التوقف عن السؤال عن المصلحة اللبنانية في اختزال العرب في نظام الأسد ومجموعة ميليشيات مسلحة تعيش على الدعم الإيراني لتقوم مقام الدول في لبنان والعراق وسوريا وإيران ونفي الجامعة العربية”، متسائلًا: “أين هي المصلحة في ذهاب شباب لبنان للقتال في سوريا والعراق والتدخل في شؤون البحرين والإساءة لدولة لا تقابل اللبنانيين إلا بالمحبة وحسن الضيافة؟”، قائلًا: “مصلحة لبنان من كل ذلك صفر ومعدومة وغير موجودة”.

وأشار الحريري إلى “أننا دخلنا على الحوار لحماية لبنان لأن لبنان أهم منا ومنهم و”مثل ما كان يقول رفيق الحريري لا أحد أكبر من بلده” وبنظرنا لبنان أمام خطرين الأول على البلد هو الاحتقان السني- الشيعي وخطر على الدولة يتمثل بغياب رئيس الجمهورية”.

ولفت الحريري إلى أنه “في موضوع رئاسة الجمهورية هم غير مستعجلين وفي موضوع الاحتقان نقول إن هناك 4 أسباب لهذا الاحتقان: رفض حزب الله تسليم المتهمين باغتيال الحريري، ومشاركته في حرب سوريا، وتوزيع السلاح تحت تسمية سرايا المقاومة، شعور باقي اللبنانيين أن هناك مناطق وأشخاصًا لا ينطبق عليهم لا دولة ولا قانون”، مؤكدًا “أننا في الحوار لم نطلب من حزب الله شيئًا، وقلنا لهم أنتم تريدون تخفيف الاحتقان ونحن أيضًا لأن مشروعنا هو رفض الفتنة، وهذه هي أسباب الاحتقان وقولوا لنا ماذا تستطيعون أن تفعلوا وهذا هو أساس الحوار مع الحزب ونحن جديون ونتمنى الوصول إلى نتائج”.

وأضاف الحريري أنه “بعد اغتيال والدي تم القضاء على تفاهُم نيسان وشنّ العدو الإسرائيلي حربًا على لبنان وأصبحت الدولة رهينة معادلة أمسكت بقرار الحرب والسلم لتضع لبنان على حافة الصراع من كل الجهات، وبعده انهارت الدول وسقطت أنظمة وتحول عدد من المدن العربية إلى مستنقع للفتن والإرهاب، وتمكن الرئيس السوري بشار الأسد من تكسير سوريا على رؤوس السوريين وأجهز جيشه وحلفاؤه من تجار الحروب الأهلية على أكثر من نصف مليون ضحية”.

ولفت الحريري إلى أن “10 سنوات، وأنتم تدافعون كل يوم عن مشروع الحريري ليبقى حلمه للبنان حيًّا و10 سنوات وقتلة الحريري يعملون كل يوم على التخلص من مشروعه للبنان الدولة والرسالة والديمقراطية، للبنان التعايش واتفاق الطائف، لكن اليوم يبقى مشروع الحريري يبقى صالحًا لمواجهة التحديات ولا حل لهذه التحديات إلا مشروع رفيق الحريري”.

 

ماذا تعتقد؟

في ذكرى اغتيال الحريري... "كيري" و"مون" يدعوان إلى محاكمة القتلة

في ذكرى اغتيال الحريري… “كيري” و”مون” يدعوان إلى محاكمة القتلة

لبنان: لانعترف بشهادات التعليم الصادرة من الحكومة السورية المؤقتة

لبنان: لا نعترف بشهادات التعليم الصادرة من الحكومة السورية المؤقتة