in ,

“الحجيري”: ملف العسكريين في طريقه للانتهاء.. و”النصرة” لا تنوي القتل

الحجيري: ملف العسكريين في طريقه للانتهاء... و"النصرة" لاتنوي القتل

property=”content:encoded”>

أكد الشيخ مصطفى الحجيري، اليوم الثلاثاء، على أن المفاوضات بشأن العسكريين المختطفين في سوريا تسير بطريقة جدية، مستبعدًا لجوء جبهة النصرة إلى قتلهم.

وقال الشيخ مصطفى الحجيري “أبو طاقية”، والذي يتواصل مع الخاطفين في جبهة النصرة، في تصريحات صحفية: إن “هناك خطوات إيجابية جدًّا حصلت في الفترة الأخيرة بملف العسكريين المختطفين”، مؤكدًا أنه “لمس جدية بإنهاء هذا الملف، سواء من جبهة النصرة أم من الحكومة اللبنانية”.

وأضاف “الحجيري”: “هناك تجاوب من الخاطفين، وجدية في المفاوضات هذه المرة، ونحن متفائلون، لكن الأمور لم تصل بعدُ إلى النهايات”.

ولدى سؤاله عن خشيته أن يكون مصير العسكريين كمصير الأقباط الـ21 الذين أُعدموا أو الطيار معاذ الكساسبة، أجاب: “في الجهة التي أفاوضها أنا- أي جبهة النصرة- بالعكس، أؤكد أن هناك جدية في المفاوضات، وهناك مؤشرات تدل على أنهم جديون بإطلاق الجنود، ولا نية لديهم بالقتل”.

وعما إذا كان التفاوض يتم لإطلاق بعض العسكريين أو لتحريرهم جميعًا دفعة واحدة، أمل “الحجيري”، “أن تعم الفرحة لبنان وعائلات كل العسكريين، فلا نريد أن يفرح أحدهم والآخر لا، ونتمنى تحرير كل العسكريين”.

وأوضح “الحجيري” أن “أي توتُّر يحصل على الحدود اللبنانية السورية أو في عرسال سيؤثر سلبًا على سير المفاوضات، لكن جبهة النصرة أكدت لي أنها لا تريد أن ترد على القصف الذي تعرضت له من قِبَل الجيش اللبناني، وهذه رسالة إلى الجيش لتؤكد الجبهة أن معركتها ليست مع الجيش”.

ماذا تعتقد؟

وزير العدل اللبناني لـ"نصرالله": إذا بليتم بمعاصي التبعية لإيران فاستتروا

وزير العدل اللبناني لـ”نصرالله”: إذا بُليتم بمعاصي التبعية لإيران فاستتروا

توزيع مساعدات على اللاجئين السوريين في عجلون الأردنية

توزيع مساعدات على اللاجئين السوريين في عجلون الأردنية