in ,

عام على اغتيال “إسرائيل” للقاضي الأردني “زعيتر” دون حساب

عام على اغتيال "إسرائيل" للقاضي الأردني "زعيتر" دون حساب

property=”content:encoded”>

يصادف اليوم الثلاثاء 10/ 3/ 2015م مرور الذكرى الأولى على استشهاد القاضي الأردني رائد زعيتر، على أيدي قوات الاحتلال “الإسرائيلي” على معبر الكرامة، دون الوصول إلى نتائج في التحقيقات المستمرة حتى الآن لبيان سبب قتله.

واستشهد القاضي في محكمة “صلح عمان” رائد زعيتر (38 عامًا) وهو أب لطفلين، في شهر آذار/ مارس من عام 2014 الماضي، برصاص جيش الاحتلال “الإسرائيلي” على جسر الملك حسين (معبر الكرامة) الذي يصل بين فلسطين المحتلة والأردن.

وكان وزير التنمية السياسية الأردني، خالد الكلالدة، ذكر أن التحقيق لا يزال جاريًا في قضية الاغتيال، وأن عدد الشهود المطلوب الاستماع لشهاداتهم في قضية استشهاد “زعيتر” بلغ 42 شاهدًا، مبينًا أن القضية تحتاج إلى مزيد من الوقت والتحقيق لكثرة الشهود.

ولم يفصح الوزير الأردني عن موعد الانتهاء من التحقيق، مكتفيًا بالقول: إن “عدد الشهود كبير، والقضية بحاجة لوقت أطول”، فيما حمّلت الحكومة الأردنية حينها نظيرتها “الإسرائيلية” المسؤولية الكاملة عن هذه العملية، واصفةً ما جرى بأنه “جريمة بشعة”.

وكانت محافل شعبية ونيابية أردنية قد طالبت حكومتها بإطلاق سراح الجندي أحمد الدقامسة المسجون منذ تاريخ 13 آذار/ مارس عام 1997، بعد قتله سبع مستوطنات يهوديات استهزأن به وهو يصلي أثناء قيامه بواجب الحراسة.

واعتبرت أن الإفراج عن “الجندي البطل” هو بمثابة رد مناسب على اغتيال القاضي “زعيتر”، غير أن الحكومة الأردنية لم تصغِ إلى مطالب النواب والأحزاب والنقابات المهنية المتكررة المتعلقة بهذا الطلب.

واكتفت الحكومة الأردنية بالقول: إن “دولة الاحتلال قدّمت اعتذارًا رسميًّا للأردن، في اتصال هاتفي أجراه رئيس الدولة الإسرائيلية مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، عقب الحادثة بفترة وجيزة”.

ماذا تعتقد؟

ملك الأردن: نحارب تنظيم "الدولة" دفاعًا عن الإسلام

ملك الأردن: نحارب تنظيم “الدولة” دفاعًا عن الإسلام

إخوان الأردن يعينون شابًا ناطقًا إعلاميًّا باسم الجماعة

إخوان الأردن يعينون شابًّا ناطقًا إعلاميًّا باسم الجماعة