in ,

الأردن يُكرِّم مُمثلة مصرية أُمًّا مثالية ويتجاهل والدة “الكساسبة”

الأردن يكرم ممثلة مصرية أًمًا مثالية ويتجاهل والدة "الكساسبة"

property=”content:encoded”>

كرَّمت أمانة عمّان الأردنية المُمثلة المصرية “يُسرا” لتكون الأمَّ المثالية في عام 2015؛ ما أثار غضب الأوساط الشعبية بسبب تجاهل والدة الطيار “معاذ الكساسبة” الذي أعدمه تنظيم “دولة العراق والشام” حرقًا، والقاضي الشهيد رائد زعيتر، الذي اغتاله الاحتلال “الإسرائيلي”.

وعلى خلفية تكريم “يُسرا”، شنَّ نشطاء أردنيون هجومًا عنيفًا على رئيس أمانة عمّان عقل بلتاجي، قائلين: إن “الحكمة العربية تقول لكلّ من اسمه نصيب، فليكن لاسمك نصيب أمام هذه المهزلة المهينة للأردنيين، وليكن موقفك صارمًا لوقفها، فأمهاتنا الأردنيات أشرف وأطهر من أن تكرّم بدلًا منهن أو ترعى تكريمهن ساقطة الشاشات العربية”.

من جانبه، قال الصحافي الأردني نضال سلامة، في مقالٍ له تعليقًا على الحدث: “في الأصل نحن كمجتمع أردني مسلم عربي لسنا بحاجة للتذكير بيوم الأم الذي يمر مرة في العام، لأن كل يوم وكل لحظة وكل ثانية في حياتنا كمسلمين أردنيين هي للأم، ولسنا كمن ابتدعوا هذا العيد في الغرب الذي ينسلخ فيه الفرد عن أسرته عندما يبلغ سن 18 عامًا ولا يرى أُمَّه سوى مرة واحدة في العام، هذا إن جاد عليها برؤيتها في هذا اليوم”.

وأضاف: “لكن جميل أن نتذكر منجزات أمهاتنا الأردنيات المعطاءات في هذا اليوم، وهنَّ كثر، كثر ليس فقط بالعدد، بل أيضًا بالنوع، فالأمهات الأردنيات قدمن ما لم يقدمنه غيرهن من الأمهات، الأمهات الأردنيات أنجبن جيل الكرامة وأنجبن ولم يزلن أجيال النهضة في السلط وبني حميدة وأم قيس، التي شهدت أول اجتماع لقادة احتضنتهم أرحام أخوات الرجال الأردنيات في العام 1921، حيث أسست إمارة شرق الأردن، وخطوا أول سفر لنهضة وطن مشرق”.

وأكد “سلامة”: “هؤلاء أمهاتنا اللاتي نفخر بهنّ، ونرفع رؤوسنا بهنّ، وليس بمن امتلأت شاشات التلفزة العربية والعالمية بمناظرها الخادشة للحياء والبريئة من كل طهارة ليؤتى بها من قبل مركزها الثقافي التابع لأمانة عمان الكبرى، وتكرّم كأم مثالية وتكون ضيفة شرف لحفل تكريم الأمهات الأردنيات”.

وتابع: “(يسرا) التي لا يخفى موقفها من الشرعية والطهارة في مصر، والتي تشهد الشاشات والأعين على الانحطاط الأخلاقي الذي تقوده تُكرَّم بدلًا عن أمهاتنا الأردنيات، اللاتي خرّجن قادة عظامًا من رواد الكرامة”.

وأوضح “سلامة” أن “إقدام الأمانة ومركزها الثقافي على مثل هذه الخطوة أثار موجة غضب عارم، واستياء شديد من قِبَل الأردنيين عبر كافة مواقع التواصل الاجتماعي، وكلهم تساءلوا: لِمَ لا تُكرِّم والدةُ الشهيد معاذ الكساسبة علانية، ولِمَ لا تُكرَّم والدةُ الشهيد القاضي رائد زعيتر، ولم لا تُكرَّم أمهاتنا الأردنيات اللواتي لهن أياد بيضاء في كل شبر في وطننا الغالي؟”.

ماذا تعتقد؟

الأردن: ملف السياحة الدينية الإيرانية لا يزال مغلقًا

الأردن: ملف السياحة الدينية الإيرانية لا يزال مُغلقًا

حملة استقالات جديدة بصفوف حزب البعث الأردني

حملة استقالات جديدة بصفوف حزب البعث الأردني